ابن عساكر
386
تاريخ مدينة دمشق
حبيب عن عبيدة الأملوكي عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال يا أهل القرآن لا توسدوا القرآن واتلوه حق تلاوته في آناء الليل وآناء النهار وتغنوه ( 1 ) " واذكروا ما فيه لعلكم تفلحون ( 2 ) " ولا تستعجلوا ثوابه فإن له ثوابا [ * * * ] أخبرناه عاليا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد نا سليمان بن عمر بن الأقطع نا بقية عن أبي بكر بن أبي مريم حدثني المهاصر بن حبيب عن عبيدة المليكي وكانت له صحبة قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يا أهل القرآن لا توسدوا القرآن واتلوه حق تلاوته ولا تعجلون ثوابه فإن له ثوابا كذا في روايتنا والصواب عبيدة الأملوكي ( 3 ) بالفتح [ * * * ] قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر بن ماكولا قال ( 4 ) : واما عبيدة بفتح العين وكسر الباء فهو عبيدة الأملوكي شامي يقال له صحبة روى عنه سعيد بن سويد ومهاصر ( 5 ) بن حبيب أنبأنا أبو علي الحداد ثم حدثني أبو مسعود الأصبهاني عنه أنا أبو نعيم الأصبهاني قال ( 6 ) : الحسن بن محمد بن مزيد أبو سعيد يروي عن الشاميين والمصريين وهو أول من حمل علم الشافعي إلى أصبهان يروي عن أهل مصر توفي قبل الثمانين يعني ومائتين حدث عن حامد بن يحيى وموسى بن مروان وهشام بن عمار وعثمان بن عيسى 1455 الحسن بن محمد بن معاوية بن عبد الله أبو علي الليثي حدث عن من لم يقع إلي اسمه كتب عنه أبو الحسين الرازي -
--> ( 1 ) كذا بالأصل ، وفي أخبار أصبهان : " وتبينوه " وفي مختصر ابن منظور 7 / 72 " وتقنوه " . ( 2 ) سورة البقرة ، من الآية 62 . ( 3 ) بالأصل " الأملولي " والمثبت عن أسد الغابة . وفيه 3 / 446 عبيدة الأملوكي ويقال المليكي ، إذن يصح فيه القولان فلا لزوم لتصويب المصنف . ونقل عن أبي موسى قال : عبيدة بفتح العين وضمها . ( 4 ) الاكمال لابن ماكولا 6 / 47 و 49 . ( 5 ) وقع هنا في أسد الغابة والإصابة " مهاجر " ولمهاصر بن حبيب ترجمة في التاريخ الكبير والجرح والتعديل لابن أبي حاتم . ( 6 ) ذكر أخبار أصبهان 1 / 260 .